ابن عربي
102
كتاب اليقين
الباب التاسع والتسعون ومائتان في معرفة علم اليقين وهو ما أعطاه الدليل الذي لا يقبل الدخل ولا الشبهة . ومعرفة عين اليقين . . وهو ما أعطته المشاهدة والكشف . ومعرفة حق اليقين . . وهو ما حصل في القلب من العلم بما أريد له ذلك الشهود . علم اليقين بعينه وبحقّه * تبدو دلائله على الأكوان لولا وجود العين في ملكوته * ما قام توحيد على برهان فانظر إلى حقّ اليقين وعينه * في عالم الأرواح والأبدان تجد الّذى عنه تكوّن سرّه * في كلّ ما يبدو من الأعيان